أعلى عدد من الوافدين إلى ألمانيا





أعلى عدد من الوافدين إلى ألمانيا في السنوات السبع عشرة الماضية

أوضح تقرير الهجرة لعام 2011 ، الذي اعتمده مجلس الوزراء في برلين يوم الأربعاء، زيادة الهجرة إلى ألمانيا بشكل كبير، فبعد أن وصل عدد الوافدين إلى  جمهورية ألمانيا الاتحادية عام 2010 إلى 800 ألف شخص، زاد العدد عام 2011 ليبلغ 960 ألف  شخص، أي بزيادة قدرها 20 في المئة. بهذا يكون معدل الهجرة قد وصل إلى أعلى مستوى له منذ سبعة عشر عاماً.


وبينما وصل عدد النازحين من ألمانيا قرابة 680 ألف شخص في عام 2011، زاد عدد النازحين إلي ألمانيا عن النازحين منها في العام نفسه بحوالي 280 ألف شخص. وقالت وزيرة الدولة ماريا بوهمر (الحزب المسيحي الديمقراطي) إن "ألمانيا صارت اليوم بلد مهاجرين"،  لأنها في حاجة إلى أيدٍ عاملة متخصصة، ولهذا فإن هذا الوضع يعتبر أمراً إيجابياً.

يأتي أكثر المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي. وكانت نسبة الوافدين الجدد من دول الاتحاد الأوروبي قد وصلت في عام 2010 إلى 49.9 بالمئة، أي أقل قليلا من النصف، ثم ارتفعت هذه النسبة إلى 62.1 في المائة في 2011. وكانت بلدان المنشأ الرئيسية في عام 2011 هي بولندا ورومانيا وبلغاريا. زاد عدد الذين حصلوا على الجنسية الألمانية من دول شرق الاتحاد الأوروبي من 820 ألفاً عام 2010 إلى 951 ألفاً عام 2011. كذلك لا تزال الجالية التركية تمثل أكبر مجموعات الوافدية الأجانب في عام 2011، حيث بلغ العدد أكثر من 1.6 مليون شخص.

كما زاد أيضا عدد النازحين من البلدان التي تعاني بشكل خاص من الأزمة المالية، مثل اليونان وإسبانيا وإيطاليا. وقالت بومر "يمكن أن تدعم الهجرة ألمانيا إذا تم توظيفها توظيفاً صحيحا. ولذلك ينبغي أن لا نكرر أخطاء العقود الماضية ونترك المهاجرين يتولون أمر أنفسهم." وأكدت الوزيرة على ضرورة عدم الفصل أثناء التفكير في قضيتي الهجرة والاندماج.

وسوم:  مقال , الهجرة , ألمانيا , الاتحاد الأوروبي , اللاجئـــين


Deutschland.de

هناك 3 تعليقات:

  1. يجب وضع حد لهذا لايمكن ان تتحمل المانيا هذا العدد الكبير انا لست راسيستن ولكن علينا ان نفكر بعقلانية ووضع الاقتصاد منهار ولايمكن ان تتحمل المانيا وحدها مسؤلية هذا العدد الكبير

    ردحذف
  2. لا يضر فهذا رأيك , لكن هل ترضاه لنفسك أن تقول لك دائرة الأجانب - بعد تعب السفر والمعيشة الصعبة في الهايم والغربة وضياع سنين العمر في الانتظار للحصول على جواز أو إقامة في ألمانيا - لم نعد قادرين على استيعاب هذا العدد من اللاجئين ولهذا سنعيدك إلى بلدك وابدأ هناك من جديد .

    أين العدل في هذا ؟

    في رأي أن الحكومة الألمانية أذكى بكثير من أن تتصرف بهكذا تصرف .


    الذي لا تراضاه لنفسك لا ترضاه للآخرين !!!

    ردحذف
    الردود
    1. ألمانيا تتحمل الكثير أي بلد اوروبي يقع في أزمة مالية تنط السيدة ميركل لمساعدتهم بالملايين وملايين من الشعب الالماني عاطليين عن العمل وهل يعقل ألمانيا لاتملك العصا السحرية لتتحمل كل هذا العبئ

      حذف

إن اشتراكك في المدونة يمكنك طرح الأسئلة والإجابة عليها وبالطبع يمكنك أيضا من إبداء رأيك بكل حرية والتواصل مع الأعضاء الآخرين . خذ دقيقة من وقتك واشترك في المدونة .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.