لعبة "لا تغضب" تحتفل بميلاها المائة




تحتفل اللعبة الاجتماعية الألمانية "لا تغضب" بمرور مئة عام على اختراعها. وبالرغم من عدم توافق قواعد اللعبة مع طبع الألمان إلا أن هذه اللعبة تحظى بشعبية واسعة في ألمانيا، فقد وصل عدد مبيعاتها إلى تسعين مليون نسخة.

تعد اللعبة الاجتماعية "لا تغضب" واحدة من أشهر الألعاب الاجتماعية في ألمانيا. ويقوم مبدأ هذه اللعبة على طرد أحد الأشخاص أو إيقافه عن اللعب في حال وقوفه في المكان غير المناسب. ما يعني أن الخسارة حافز مهم في هذه اللعبة.


وبالرغم من أن قواعد اللعبة لا تتناسب مع طبع الألمان، إلا أن هذه اللعبة تحظى بشعبية واسعة لديهم. ويرجع المعالج النفسي بير سبب شعبيتها إلى الاستياء من الخسارة، ما يدفع اللاعب على البدء بتغيير نفسه.

ويرى بير أيضاً أن تدرب المرء على الاستياء من الخسارة عبر هذه اللعبة، يساعده على إيقاف حالات غضب واستياء أخرى. فهذه اللعبة تمنع المرء من الانفجار غضباً في لحظة ما.

ويعود الفضل في اختراع هذه اللعبة إلى الألماني جوزيف فريدريش شميدت، إذ قام بتطويرها للعب مع أطفاله في القرن العشرين، فحتى يومنا هذا لم يتوقف مصنع هذه اللعبة والواقع في برلين عن إنتاج هذه اللعبة الشعبية التي تحتفل هذا العام بمرور مئة عام على اختراعها، ووصل عدد مبيعاتها إلى تسعين مليون نسخة. ومؤخراً تم إنتاج نسخة جديدة من اللعبة تدعى القافز من الجدار.

DW

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إن اشتراكك في المدونة يمكنك طرح الأسئلة والإجابة عليها وبالطبع يمكنك أيضا من إبداء رأيك بكل حرية والتواصل مع الأعضاء الآخرين . خذ دقيقة من وقتك واشترك في المدونة .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.