فسترفيلى يطالب بإرسال "إشارة قوية" إلى سوريا


في نيويورك طالب وزير الخارجية الألمانية فسترفيلى مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته وإرسال "إشارة قوية" إلى سوريا. وكان مجلس الأمن قد اجتمع في 12 مارس/ آذار للتشاور بشأن الوضع في الشرق الأوسط. وفي كلمته أمام أعضاء أكثر هيئات الأمم المتحدة قوة أثنى فسترفيلى على الدور البناء للجامعة العربية.

خاطر الشعب السوري بحياته من أجل مستقبل أفضل. "يكمن مصدر شجاعتهم في الأمل واليأس على حد سواء"، بهذه الكلمات دعا وزير الخارجية الألمانية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى ترجيح كفة الأمل على اليأس؛ لم يقم المجلس حتى الآن بالوفاء بالتزاماته، فهناك ما يزيد على 8000 حالة وفاة في سوريا وكثير من بينها أطفال. وفي حوار صحفي مع إحدى الجرائد اليومية أعلن فسترفيلى مواصلة التأثير على روسيا والصين حتى يتمكن مجلس الأمن الدولي في نهاية الأمر من استصدار قرار يدين فيه العنف في سوريا ويتيح فرصة التوصل إلى حل للصراع. 

ألمانيا لديها ثلاث أولويات: إنهاء العنف في البلاد، ووصول العاملين في المجال الإنساني فوراً ودون عوائق، وعملية الانتقال السلمي على أن تدار من قبل السوريين، ويجب أن تستند إلى قرارات جامعة الدول العربية. كما تدعم ألمانيا الجهود التي يبذلها المفوض الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان، الذي سافر الى سوريا قبل ذلك لحث الحكومة هناك على عمل إصلاحات ووضع حد لأعمال العنف.


الضغط على إيران

كما حذر وزير الخارجية الألمانية فسترفيلى في خطابه الذي ألقاه في نيويورك من أن برنامج إيران النووي يعرض استقرار المنطقة والنظام الدولي لعدم انتشار السلاح النووي للخطر. هذا وقد أكد فسترفيلى قائلاً: "إن امتلاك إيران لأسلحة نووية أمر غير مقبول؛ ولن ننسى كيف أن النظام الإيراني تجاهل المطالب المشروعة لشعبه."


"التغيير وصل إلى العالم العربي"

يرى فسترفيلى أن العالم العربي منطقة تمر بمرحلة انتقالية، وقد أظهرت التغييرات أن الناس في جميع أنحاء العالم تطالب بحقوقها العالمية. وكانت ألمانيا قد قررت في وقت مبكر الوقوف إلى جانب دول العالم العربي التي تسير على طريق الديمقراطية، وقد لعبت المرأة دوراً خاصاً، فهي "إحدى القوى المحركة للتغيير في المنطقة"، حسب قول وزير الخارجية الألمانية.

جدير بالذكر أن مجلس الأمن الدولي اتخذ في 12 مارس/ آذار قرار تمديد بعثة الأمم المتحدة لمساعدة ليبيا لسنة واحدة. وتتمثل مهمة هذه البعثة في مساعدة ليبيا على تحقيق الانتقال الى الديمقراطية وسيادة القانون واستعادة الأمن العام والحد من انتشار الأسلحة في البلاد.

المصدر : المركز الألماني للإعلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إن اشتراكك في المدونة يمكنك طرح الأسئلة والإجابة عليها وبالطبع يمكنك أيضا من إبداء رأيك بكل حرية والتواصل مع الأعضاء الآخرين . خذ دقيقة من وقتك واشترك في المدونة .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.