ولاية ألمانية تسعى لرد طلبات اللاجئين التونسيين



تعتزم ولاية ساكسونيا الألمانية المضي قدما نحو تصنيف تونس كدولة آمنة في العام القادم. وبذلك يمكن أن يتم رفض طلبات اللجوء من التونسيين لعدم وجود أسباب.


بحسب التقارير الواردة تسعى ولاية ساكسونيا أن تصنف تونس العام القادم على أنها دولة آمنة وبذلك يمكن أن يتم رفض طلبات اللجوء من التونسيين لعدم وجود أسباب تستدعي منحهم ذلك.

وبرّر وزير داخلية ولاية ساكسونيا، ماركوس أولبيغ، ذلك في حواره مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بالقول إن تونس تعد الدولة العربية الوحيدة التي أثمرت ثورتها المعروفة باسم "ثورة الياسمين" عن تحول سياسي ناجح من بين ثورات الربيع العربي.
وقال أولبيغ: "هناك انتخابات ديمقراطية ودستور سليم في تونس، ولا يوجد اضطهاد سياسي هناك". ووفقا لتصنيف المكتب الاتحادي لشؤون اللاجئين والهجرة، تعد ساكسونيا الولاية الألمانية الوحيدة المخصصة حتى الآن لاستقبال طالبي اللجوء من تونس.

تجدر الإشارة إلى أنه تم تسجيل 757 مواطنا تونسيا في مدينة شيمنيتس بولاية ساكسونيا حتى نهاية شهر تشرين أول/أكتوبر هذا العام، أي بزيادة تقدر بنحو مائتي شخص عن العام الماضي. ونظرا لزيادة الأعداد على هذا النحو تسعى حكومة ولاية ساكسونيا الآن لتوزيع طالبي اللجوء التونسيين على ولايات أخرى.

DW

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إن اشتراكك في المدونة يمكنك طرح الأسئلة والإجابة عليها وبالطبع يمكنك أيضا من إبداء رأيك بكل حرية والتواصل مع الأعضاء الآخرين . خذ دقيقة من وقتك واشترك في المدونة .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.