مصر تسترد 3 قطع فرعونية من ألمانيا



ذكرت وزارة الدولة لشؤون الآثار بمصر في بيان، الأربعاء، أنها "انتزعت حكما قضائيا" في ألمانيا بأحقيتها في استعادة 3 قطع أثرية فرعونية كانت سلطات الجمارك بمدينة شتوتغارت الألمانية ضبطتها وصادرتها عام 2009 أثناء محاولة لتهريبها إلى الأراضي البلجيكية.

وقال المدير العام لإدارة الآثار المستردة بالوزارة، علي أحمد، إن القطع الثلاث هي مسلة  صغيرة الحجم من الحجر الجيري تعود إلى عصر الدولة القديمة (نحو 2890-2686 قبل الميلاد) ويظهر على أحد جوانبها نص رأسي يسجل بالكتابة الهيروغليفية اسم صاحبها "المبجل لدى الملك خوفو".

وأضاف أن القطعة الثانية هي مقصورة لتمثال "الإله حورس" عليها نقش يمثل الأمير "خع إم واست" ابن الملك رمسيس الثاني يقدم القرابين لحورس.

وترجع المقصورة لعصر الدولة الحديثة الذي يطلق عليه علماء المصريات عصر الإمبراطورية المصرية (نحو 1567- 1085 قبل الميلاد).            

وتابع أن القطعة الثالثة تمثال جماعي من الجرانيت الأسود يعود إلى العصر المتأخر (نحو 1085-332 قبل الميلاد) ويمثل عائلة سيدة اسمها "بسن حات ستت" وأولادها "الذين حملوا ألقابا تدل على ما وصلوا إليه من مكانة رفيعة".

وأوضح البيان أن السلطات الألمانية تحفظت على القطع عام 2009 وأودعتها - بالتنسيق مع سفارة المصرية - المتحف المصري في برلين إلى أن أصدرت المحكمة العليا بمدينة  فرايبورغ حكمها النهائي بأحقية مصر في استعادتها.

سكاي نيوز عربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إن اشتراكك في المدونة يمكنك طرح الأسئلة والإجابة عليها وبالطبع يمكنك أيضا من إبداء رأيك بكل حرية والتواصل مع الأعضاء الآخرين . خذ دقيقة من وقتك واشترك في المدونة .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.