افكار جديدة لمستقبل ألمانيا



مشاركة المواطنين من خلال الحوار: تبحث المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حالياً عن سبل التواصل المباشر مع مواطني ألمانيا، حيث أطلقت منتدى النقاش "حوار حول مستقبل ألمانيا" الذي يتيح للمواطنين عبر الإنترنت أو الحديث المباشر تقديم اقتراحات للمستشارة الألمانية بشأن ثلاثة أسئلة كُبرى، ألا وهي: ما هي صورة التعايش التي نريدها؟ من أي شيء نريد أن نحيا؟ كيف نريد أن نحيا؟


ترى المستشارة في هذا التواصل فرصاً جديدة لمشاركة المواطنين وتتمنى أن تتلقى منهم اقتراحات لحل المشاكل الاجتماعية الملحة في ألمانيا التي تتخطى حدود الحدث السياسي اليومي. وهي تعني بذلك أن يقدموا اقتراحات عمل ملموسة تقوم الحكومة الألمانية بدارستها وترجمتها إلى قوانين أو لوائح أو مبادرات سياسية عملية أخرى.

وقد أجرت المستشارة 100 حديث مع مواطنين في ثلاث مدن ألمانية كان آخرها يوم 28 مارس/ آذار، وكان كثير من هؤلاء المواطنين من الناشطين في الاتحادات الإقليمية وروابط ومنظمات المجتمع المدني وقطاع الاقتصاد والثقافة. ومن المقرر في اللقاء الختامي في مدينة بيلافيلد مناقشة مواضيع متنوعة مهنا: " من أي شيء نريد أن نحيا؟؟" و"ما هي نقاط القوة التي تتمتع بها ألمانيا في السوق العالمية؟" و"كيف يمكن أن يبقى الناس في ألمانيا شغوفين بالمعرفة ومبدعين ويكسبون المال من ذلك؟" وأخيراً "ما الذي يمكن أن يقوم به أرباب العمل والعاملون والدولة حتى يجعلوا العمل أكثر ضماناً وجاذبية؟".

ويدور النقاش بالفعل منذ أسابيع أيضاً على الموقع الإلكتروني www.dialog-ueber-deutschland.de ، حيث ورد حوالي 9700 اقتراح تتعلق بالقضايا الرئيسة الثلاثة المطروحة في حوار مستقبل ألمانيا. ويمكن للمواطنين من خلال الموقع الإلكتروني مناقشة الاقتراحات والإسهامات الفكرية حتى يوم 15 أبريل/ نيسان 2012. فضلاً عن الحوار المفتوح مع المواطنين يعمل 120 خبير من مجالات العلوم والممارسة العملية على القضايا الثلاثة المذكورة، حيث من المقرر أن يقدموا تقييماً شاملاً قبل الخريف من العام الجاري.

مصدر النص:   www.magazin-deutschland.de     

المصدر : المركز الألماني للأعلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إن اشتراكك في المدونة يمكنك طرح الأسئلة والإجابة عليها وبالطبع يمكنك أيضا من إبداء رأيك بكل حرية والتواصل مع الأعضاء الآخرين . خذ دقيقة من وقتك واشترك في المدونة .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.